إضراب الرقة مستمر حتى إسقاط الاستبداد

ان الهيئة السياسية لمحافظة الرقة تتابع عن كثب كافة الإجراءات التعسفية التي تقوم فيها سلطات الأمر الواقع المستبدة التي تحكمت بمقاليد أمور أهل الرقة ( سلطة قسد وغيرها) إلى جانب سلطة الإجرام الأسدي الذي يحتل الجزء الجنوبي من محافظتنا العزيزة.
إن سلطة الاستبداد القسدي تمارس ضغوط لا تعد ولاتحصى على شعبنا في محافظة الرقة وتحاول ممارسة دور الدولة المستقرة عليهم من خلال فرض التجنيد الإجباري عليهم واستخدام أبنائنا في حروب لا ناقة لهم فيها ولاجمل إضافة للأمور الأخرى التي من شأنها طمس الهوية الثقافية للمجتمع وإدخال ثقافة دخيلة لاتمت للرقة خاصة ولسورية عامة بصلة واستخدمت هذه السلطة المستبدة التي تعتبر امتداد لذلك الحزب الإرهابي / ب ك ك /العابر للحدود والمشبوه بتعاملاتها وارتباطاته مع نظام الإجرام الأسدي ونظام ملالي طهران كافة الأمور التي من شأنها تفكيك المجتمع الرقي وشرذمته وتسهيل دخول المخدرات والحشيش ونشره في مجتمعنا إضافة لتسهيل الجريمة المنظمة ضد الأطفال والنساء، كما أنها لعبت دور قذر بتسيس الدعم الإنساني الذي منح للمنظمات المدنية والإنسانية التي وفدت للرقة لدعم أهلها وعملت على جعل هذه الأموال تذهب لحساباتهم الخاصة في جبال قنديل وكذلك لشراء ذمم الناس انطلاقا من حاجتهم لسبل العيش لتجيشهم في مظاهراتهم المفتعلة خدمة للايديولوجيا الضيقة والشوفينية.
أن الهيئة السياسية لمحافظة الرقة ترصد جميع انتهاكات هذه السلطة المستبدة وترفعها لمنظمات حقوق الإنسان والمنظمات الحقوقية وتطالب المجتمع الدولي والتحالف الدولي ضد الإرهاب بالوقوف موقف صارم منها ووضع محافظة الرقة تحت الحماية الدولية حتى يتم الحل النهائي للشعب السوري بالخلاص من عصابات بشار الأسد وعصابات إيران والاحتلال الروسي لأن قسد وغيرها غير مؤتمنين على حياة الناس وارزقهم. نطالب شعبنا السوري عامة ومجتمع الرقة خاصة بالقيام بالاضرابات اليومية وكذلك بالقيام بكافة وسائل الانتفاضة السلمية ضد كافة المستبدين وليعلموا أن سكوت الرقة عنهم كان بسبب كره عودة النظام لهم وليس حبا بهم وللصبر حدود والثورة مستمرة والأحرار الذين انتفضوا على أعتى انضمة الاستبداد والإجرام في القرن العشرين لن يصعب عليه طرد بعض الميليشيات المرتزقة العابرة للحدود


لا يوجد تعليق