نزاهة النخب طريق الرقة إلى الغد الأقوى


بقلم العميد الركن رياض الأحمد
المنسق العام للهيئة السياسية لمحافظة الرقة

يجب أن ندرك تمام الإدراك دلالة القاعدة الخالد ة: “ستزول السكرة وتبقى الفكرة”، وأن نستوعب جوهر التكاتف والتعاون، فنصطف بقوة خلف الأجدر والأقدر والأنزه في تكليف المهام المتعلقة بمحافظتنا الرقة على الأقل، ولا نلجأ إلى صيد رخيص بخيوط عنكبوتية هشة.

لقد لاحظت، وأنا أدين ذلك بشدة، تلك المنشورات الكيدية الخبيثة التي تستهدف بعض المرشحات من نسيج مجتمع الرقة النبيل، ومن بينهن قاضيات أو موظفات أعضاء في لجنة الترشيحات من العاملين في “نبع السلام”. وللتنويه الحازم، أؤكد أن العاملين في “نبع السلام” خارج ملاك الوزارات المعنية وليسوا ضمن قاعدة بيانات وزارة العدل وبانتظار اندماجهم بعد تحرير الرقة وهم يقدمون خدماتهم في احقاق الحق و ارساء العدالة ضمن تلك المنطقة لذا تم تعيينهم أو منح صلاحية ترشحهم لمجلس الشعب استثناءً مشروعاً وقانونياً.

ما دامت النزاهة عنوان المرشح الأبرز، وقدراته ومعرفته مجداف إبحاره القوي في المشاركة القيادية لبناء غد مشرق في الرقة، فإن صوت الشعب بكل أطيافه – لا حزبية عمياء ولا عشائرية ضيقة ولا محسوبية فاسدة – يجب أن ينصب فقط على النخب الواعية التواقة لبناء غد تكاملي أجمل وأقوى. وعلينا، بل يجب علينا بكل حزم، أن نحجم ونقمع أولئك الذين يضعون العصي في العجلات، وأن ندعم بقوة لا تفتر استمرار تلك النخب المختارة، فالرقة لن تسمح المخربين بأن يعرقلوا مسيرتها نحو المجد! الرقة في 29.09.2025

لا يوجد تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *