جريمة جديدة تضاف الى مسلسل جرائم أغتيال الأطفال من قبل قوات سورية الديمقراطية(قسد) بفرعيها PKK و PYD المصنفة ضمن قوائم الإرهاب الدولي
أن الهيئة السياسية في محافظة الرقة
تدين بأشد عبارات الشجب والاستنكار الجريمة التي ارتكبت بحق الطفل (عوض الخليفة) البالغ من العمر ١٣ عاما
والذي قتل على يد أحد عناصر قوات قسد بأطلاق النار بشكل مباشر عليه مما أرداه قتيلاً في سوق الأحد ببلدة التروازية شمال محافظة الرقة وأمام ناظر الناس
وأن استمرار وتيرة جرائم القتل والخطف بحق الأطفال وزيادة حالات العنف في الآونة الأخيرة مؤشر خطير يهدد منظومة حقوق الإنسان و خاصة الحق في الحياة ونتيجة غياب تفعيل القوانين الدولية الرادعة من شأنه أن يسهم في زيادة مثل هذه الجرائم في ظل ضعف الحماية الأسرية والمجتمعية تجاه الأطفال خاصة الذين يواجهون العنف بشتى أنواعه،
حيث حصد العام المنصرم حياة عدة أطفال بجرائم قتل تعددت دوافعها الأجرامية وتجسدت بمفهوم العنف ضد الأطفال
اننا في الهيئة السياسية في محافظة الرقة نعبر عن كامل استنكارنا وشجبنا لهذه الجريمة البشعة حيث أننا نسعى بشكل دائم للوصول الى مجتمع آمن خالي من العنف ولا سيما العنف المبني على النوع الاجتماعي وان سياسة الصمت من قبل مؤسسات العدالة الدولية من شأنه أن يشجع ويعطي الضوء الأخضر لمزيد من العنف وارتكاب الجرائم بحق الأطفال من قبل المجموعات الإرهابية المسلحة التي تدعي تمثيل المنطقة وتوفير الأمن والأمان تحت شعارات وهمية تخفي في مضامينها مشاريع تخالف كل المبادئ والقيم الإنسانية والحق في الحياة والعيش الكريم
نطالب المجتمع الدولي والمنظمات الدولية العاملة في مجال حقوق الأنسان توفير الحماية للأطفال وإدانة الاعمال الإرهابية التي يتم ارتكابها من قبل قوات سورية الديمقراطية (قسد)والكشف عن نتائج التحقيقات في الجريمة المرتكبة بحق الطفل (عوض الخليفة) وايقاع العقوبات الرادعة بحق الجاني والحد من الجرائم التي ترتكبها المنظمات الإرهابية وإيقاف الدعم المستمر لها عن طريق مشاريعها الترويجية الكاذبة(أخوة الشعوب – وحماية المرأة والطفل – ومفهوم حضاري للمدنية والديمقراطية- والمشاركة الاجتماعية ) التي هي حبر على ورق لم تحمل لأبناء المناطق إلا القتل والخطف والتجنيد الإجباري وخلق الفتن واستهداف الشخصيات العامة.
و نطالب المجتمع الدولي الحفاظ على السلم والأمن المجتمعي الذي لم يتحقق دون توفير حماية الأطفال وتسليم أدارة المناطق لمجالس مدنية من أبناء المحافظة التي تتصف بطابعها وثقافتها وهويتها العربية وتقديم ضمان إخراج المنظمات الإرهابية من المحافظة التي كان نصيبها الإرهاب بجميع أشكالها
سألين المولى عز وجل المغفرة والرحمة للطفل المغدور وتعازينا الحارة لذويه وأن يلهمهم الصبر والسلوان.
عاشت سورية حرة أبية والنصر لثورتنا المباركة
الرقة في 28.09.2020
المكتب الإعلامي


لا يوجد تعليق