المكتب التنفيذي
المكتب الإعلامي
السوري لاجئا في (لا) دولة لبنان
التعالي والغطرسة على اللاجئ السوري في لبنان وصل إلى وضع لا يحتمل، كان هذا التعالي يمارس قبل الأزمة على العمال السوريين علما أن قطاع العمل وإعادة الإعمار قام جلّه على أكتاف هؤلاء العمال.
واللبنانيون جربوا الحرب الأهلية مدة خمسة عشر عاما كان القتل والتوحش قد بلغ فيها مبلغا فظيعا وعلى الهوية، فبماذا يفتخر اللبناني وقد وصلت حالته وحالة دولته إلى وضع مزري وطار استقلاله واقتصاده وأصبح رهينة بيد طهران عبر وكيلها الحصري الحزب المسمّى بحزب الله زورا وبهتانا ومن يدور في فلكه من التيار العوني وبقية الأيتام على موائد اللئام.
الجريمة بحق السوري مستمرة منذ أن فقد السوري حريته واعتدي على كرامته وعلى ملكيته الخاصة والشخصية تحت شعارات العدالة الاجتماعية والاشتراكية والتوحيد القومي وتحرير فلسطين وفقد دولته من قبل اللادولة التي أدمنت الهزائم والتفتيت الاجتماعي والفساد والإفساد وصار الفرد منا يلهث خلف رغيف الخبز ويصطف في طوابير الذل لتأمين حاجاته.
المقولة الشهيرة تقول: (الحرب هي امتداد للسياسة بوسائل أخرى) واللبناني خبر السياسة الكارثية التي مارسها النظام السوري في لبنان إبان تدخله في الحرب اللبنانية، حيث كان اللبنانيون ضحية من ضحاياه فكيف يكون مع الشعب السوري عادلا ورحيما وإنسانيا في الحرب وهو لم يكن كذلك قبلها؟
على اللبنانيين أن يشيروا بدون مواربة إلى سبب مأساتهم ومأساة جيرانهم وان يتوحدوا في مواجهة المشروع الإيراني الذي حولهم إلى محافظة أو حارة من حارات طهران، وان يكفوا عن اتهام اللاجئ السوري بأنه سبب مأساتهم، لا يحتاج الأمر سوى وقفة أخلاقية مع النفس فهل من مستجيب؟
الرقة : ٣ / ١٢ / ٢٠٢٠


لا يوجد تعليق