بيان الانسحاب من المشاركة في مؤتمر القوى الوطنية


الهيئة السياسية في محافظة الرقة

الهيئة العامة مكتب المنسق العام

الرقم : 22 /ه/ع

الرقة في 13.12.2020

قررت الهيئة العامة للهيئة السياسية لمحافظة الرقة بالإجماع من خلال اجتماعها الدوري المنعقد يوم الأحد المصادف في 13.12.2020 الإنسحاب من مؤتمر القوى الوطنية الذي انطلق منذ مايقارب الثلاث أسابيع وسبب الإنسحاب نرفقه في البيان الوارد تحت هذا القرار :

#بيان_للرأي_العام

بيان الانسحاب من المشاركة في مؤتمر القوى الوطنية:

انضمت الهيئة السياسية في محافظة الرقة إلى مجموع القوى التي وقعت بيان تدعوا فيه لعقد مؤتمر تحت عنوان “مؤتمر القوى السياسية” وقد جرى التحضير له على خلفية الحملة التي بادرت بها قوى الثورة برفضها لقرار الائتلاف القاضي بتشكيل المفوضية العليا للانتخابات كما صرحت هذه القوى بضرورة ايجاد جسم يمثل الثورة ويعمل على تحقيق اهدافها لأن الائتلاف لم يعد قادرا على انجازها.ولدى مشاركة ممثلي الهيئة السياسية في محافظة الرقة في النقاشات الأولية التي عقدتها هذه القوى عبر منصات الكترونية تم تسجيل الملاحظات التالية:

١- تم اختيار اللجنة المصغرة بتصويت الأغلبية ووضعت معايير ومهام كانت مقبولة لكنها مارست أعمالها بأسلوب ضبابي و فشلت في اقناع مجموع من شاركوا في التأسيس لهذه المؤتمر وقرروا العمل وفق أسلوب المشاركة والمسؤولية الوطنية.

٢-لايوجد توازن نسبي في مسألة التمثيل سواء بما يعبر عن المحافظات او الأجسام المشاركة او المستقلين.

٣- اقصاء محافظة الرقة من المشاركة الفاعلة و تم تجاوز الانتقادات الموجهة لبعض الشخصيات في اللجنة التحضيرية بالاضافة إلى منع الكثير من الأصوات المشاركة من التعبير عن رايها وقمعها واسكاتها في اجتماعات التحضير.

٤-وجود بعض الشخصيات الوطنية في اللجنة التحضيرية لم و لن يعصم هذه اللجنة من التلاعب بأهداف ومصير المؤتمر وحرفه عن المسار الذي تم إعلانه.٥- لايرقى مستوى التحضير لإعداد وتنظيم المؤتمر إلى مسألة وأحقية طرح الثقة والاستمرار فيه، خاصة وأن محافظة الرقة غير ممثلة في اللجنة التحضيرية ولن نكون شاهدي زور لا في هذا المؤتمر ولا غيره.لذلك وللأسباب الموجبة قررت الهيئة السياسية في محافظة الرقة مغادرة التحضير لهذا المؤتمر مع تمنياتها أن يتجاوز ذلك المؤتمر كل السلبيات التي رآها كل من سجّل انسحابه من المؤتمر ولن يتسنى له النجاح في مهمته إلا إذا أعاد النظر على أسس واضحة من الممارسة الديمقراطية السليمة.

عاشت سورية حرة أبية والنصر لثورتنا المباركة

الهيئة العامة

مكتب المنسق العام

لا يوجد تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *