الهيئة السياسية في محافظة الرقة
المكتب التنفيذي
المكتب الإعلامي
مؤتمر قوى (ماذا..؟)
قلنا في مقدمة البيان التأسيسي للهيئة السياسية في محافظة الرقة:
(عانت الرقة من التهميش والنهب في ظل نظام ديكتاتوري فاسد ينظر إليها على أنها منجم للخيرات الزراعية وخزان للنفط والمياه يمده بالثروات التي لا تستفيد المحافظة منها إلا الفتات وجعل من الدولة أداة لإفقار الناس وإذلالهم)
وحظ الرقة من مجموعات المعارضة ليست أفضل حالا، فما هي إلا النظام الاستبدادي مقلوبا، لا المجلس الوطني ولا الائتلاف نظر إلى الرقة وشعبها بالاحترام والاهتمام فكانت فريسة لكل طامع.
وما حصل في ما يسمى مؤتمر القوى الوطنية المزمع إنشاؤه يؤكد القاعدة ولا ينفيها حيث تم تجاهل مندوبنا الأستاذ أحمد الأقرع الذي طلب الحديث أكثر من عشرة مرات لكنهم قدموا عليه الشخصيات التي يجري تدويرها من جديد لولا تهديده بالانسحاب ورفضه لعملية كتم صوته كما حصل مع غيره من المندوبين غير المرغوب بهم من أصحاب الدائرة المغلقة الذين يطمحون للوصول إلى مخبأ الكنز وتقاسمه فيما بينهم.
كما جرى إغفال أسماء أخرى من الرقة كانت حاضرة في النقاش العام وفي المجموعات على الفضاء الأزرق مما يدل أنهم يسيرون لا بنهج جديد يعزز الحوار والمساواة بل بذات النهج الذي سار عليه الذين من قبلهم حذو النعل بالنعل مما لا يدع الشك في بؤس هكذا معارضة وهكذا شخصيات تصدرت المشهد السياسي وأوصلت الثورة إلى النفق المظلم، فهم خدم مصالحهم الشخصية وحسب ولا يعول على أمثالهم في إحداث خرق في الجدار المسدود الذي اصدم به شعبنا المغلوب على أمره الذي ابتلي بمثل هذه النخب التي تقتات على حساب معاناة السوريين وآلامهم وليس بيدهم سوى أن يفوضوا أمرهم لخالقهم فهو أدرى بما في الصدور.
الرقة : ١٧ / ١٢ / ٢٠٢٠


لا يوجد تعليق