
الهيئة السياسية لمحافظة الرقة
المجلس التنفيذي
المكتب السياسي
التاريخ: 14/3/2022
روسيا تجند سوريين كمرتزقة للقتال في أوكرانيا
في الآونة الأخيرة انتشرت مجموعة من الدعوات من جهات مجهولة على وسائل التواصل الاجتماعية لتجنيد الشباب السوري في المناطق التي يسيطر عليها النظام تحت مسمى “عقود عمل ومع الصديق الروسي“ وتسعى هذه الجهات المجهولة من خلال هذه الدعوات تجنيد الشباب السوري كمرتزقة لدى الجيش الروسي وبشكل خاص في عدوانه الأخير على أوكرانيا.
وبناء على تقارير إعلامية تفيد بطلب مقدم من الروس للأجهزة الأمنية السورية لتسجيل أسماء مقاتلين سوريين لديهم خبرة في الاعمال القتالية لمساندة الروسي في حربه الأخيرة
بعد انطلاق العملية العسكرية الروسية ضد أوكرانيا انقسم الشارع السوري بين مؤيد للهجوم السوري وبين معارض له، ذلك الهجوم الذي لا يمكن وصفه الا بأنه اعتداء صارخ أبرز الوجه الحقيقي للدب الروسي الذي لا يلقي بالاً للقوانين الدولية ولحقوق الانسان وسيادة الدول
مما ادى وفق ما نشرته وكاله كييف اندبدنت الإخبارية قيام الرئيس الاوكراني فولوديمير زيلينسكي بدعوة من يرغب كما اسماه المقاتلين الأجانب الراغبين في الوقوف الى جانب أوكرانيا ووقف الإجراءات المتعلقة بالفيزة الأوكرانية لكل من يرغب بالمشاركة في النزاع الدائر
وقد ورد بشكل سابق في تقرير ل (سوريون من اجل الحقيقة والعدالة) بدء الأجهزة الأمنية السورية بتسجيل أسماء الراغبين في المشاركة الى جانب الطرف الروسي في النزاع الدائر في أوكرانيا..
حيث تقوم الأجهزة الأمنية السورية ولجان المصالحة المحلية بكتابة الأسماء وعرضها في وقت لاحق على القوات الروسية من اجل الموافقة عليها ومن ثم البدء بعملية إرسال المقاتلين..
وبالإضافة الى ذلك يتم استغلال القائمين على تسجيل أسماء الراغبين في المشاركة وذلك بطلب مبلغ 200 ألف ليرة سورية كإكرامية لتسجيل أسمائهم..
وسيخضع من قام بتسجيل اسمه الى دورة تدريبية صغيرة قبل التحاقه بالقوات الروسية وبحسب مصادر ينص الاتفاق مع الروس على شرطين أساسيين..
ينص الشرط الاول على ان مدة العقد سبعة أشهر لا يحق للمشارك العودة الى سوريا خلال هذه المدة ويتقاضى مقابل هذه المدة كاملة مبلغ 7000 دولار.
ينص الشرط الثاني على عدم مسؤولية القوات الروسية بدفع أي تعويضات لآهالي المشارك في حال وفاته في الحرب وأن الحكومة السورية ليست ضمن هذا الاتفاق بمعنى اخر انه لن يتم بحسب الحكومة السورية تصنيفه من الشهداء..
وهذه الشروط تدل بشكل لا لبس فيه ان النظام السوري ومن خلال أذرعه الأمنية يقوم بتحويل الشباب السوري في المناطق المسيطر عليها الى مرتزقة تنتهي صلاحيتهم اما بانتهاء الخدمات المطلوبة منهم او بمقتلهم..
ومن خلال هذه الإجراءات التي اتخذها النظام بتوجيه من الروس لدفع الشباب السوري في آتون الحرب مستغلين الأزمة الاقتصادية وتفشي البطالة التي يعاني منها المجتمع السوري بشكل عام والمناطق الخاضعة لسيطرة النظام بشكل خاص بإغواء الشباب الذي يعاني من البطالة ببضع مئات من الدولارات.
حيث تقوم معادلة مصالح متبادلة بين النظام السوري والدب الروسي بحيث يكسب النظام ود الروس من خلال تقديم مرتزقة باجور رخيصة دون أي التزام من طرف الروس ودفع شبابنا الى هذه المحرقة ويستفيد الروسي من هذه المعادلة بالتخفيف من خسائره البشرية امام الراي العام الروسي غير الراض منذ البداية عن هذا الاعتداء..
والخاسر الحقيقي من هذه المعادلة هو المشارك نفسه
الهيئة السياسية لمحافظة الرقة
المكتب السياسي احمد الاقرع


لا يوجد تعليق