المجلس الأعلى للوحدة الوطني
الهيئة العامة

بيان حول لقاء السوريين مع قسد بواشنطن
نحن في التحالف الوطني لميثاق دمشق الوطني مع الهيئة السياسية لمحافظة الرقة ، وحزب اليسار الديمقراطي السوري و حركة بناء سوريا الحرة، ككتلة وطنية واحدة مؤسسة للمجلس الأعلى للوحدة الوطنية، ندين بأشد العبارات الدعوةٌ إلى اجتماع تداعى له ثلة من السُّورييّن المتواجدين في واشنطن العاصمة باسم الثورة السورية لحضور ورشةِ عملٍ دوليّةٍ مُقرّرة مُسبقاً، وقد برز على جدول اعمالها بند تجربة الإدارة الذاتية : “كيف يمكن بناء تجربة ناجحة بمساعدة كل السوريين في شرق الفرات “
حسب ما ورد نصا حرفيا في الدعوة العامة الموجهة للاجتماع.
اذ ترى التجمعات الوطنية السورية الملتزمة عبر عهودها و مواثيقها بوحدة وسلامة الأراضي السورية، أن هذا الاجتماع يعد بمثابة مساعي خطيرة جدا يمهد من خلالها المجتمعون شرعنة التنازلات عن مكتسبات الشعب السوري بما يمس بسيادته واستقلاله و وحدة وسلامة أراضيه، وهذا ما نعده بمثابة الخيانة العظمى لسوريا وشعبها العظيم .
إن ما اعتبرته الوثيقة المذكورة تجربة ناجحة، مارست وتمارس اليوم أفظع الجرائم بحق شعبنا السوري في منطقة الجزيرة السورية (الرقة ,دير الزور،الحسكة) من قتل واعتقال وتهجير بل ومحو قرى عربية من الوجود، عدا عن الممارسات الانفصالية من تجنيد إجباري واللعب في المناهج والحقن الأيديولوجي الغريب عن ثقافة شعبنا وقيمه الدينية إسلامية أو مسيحية، كما أن ما اعتبر إدارة ذاتية ورئاسة مشتركة أثبتت أنها تجربة فاسدة وفاشلة تستلهم تجارب النظام السوري والدول المارقة، وفوق كل ذلك تبعية ما يسمى قسد المطلقة لحزب العمال الكردستاني الموسوم بالإرهاب من أغلب دول العالم وعلى رأسها امريكا.
كما نؤكد التبرئة من كافة الشخصيات الملبية لاجتماع كونها تتحرك بفردية مكنت الأيادي الخفية المخططة لمثل هذه الخيانة الثورية والوطنية من التحكم بها و إن الدعوة إلى اجتماع عبر بنود وطاولات حوار مسمومة هو خطوة سياسية سافرة وغير مسؤولة حالها حال لقاءات ستوكهولم التي نظمتها عصابة قسد القنديلية هدفها الترويج للانفصال المدان ، ولا يلبي دعوتها إلا شخصيات مغيبة أنفسها عن الواقع والحقائق ، بعضها اسقطها الجهل والبعض الآخر أسقطها انتهاز فرص للظهور الرخيص على حساب وحدة الارض السورية ، عبر تقديم خدمات بالمجان او عبر عمالة رخيصة لقوى الامر الواقع التي تغولت على الشعب السوري وعاثت فسادا و نهبا بالثروات السورية, وهذا للأسف أدنى ما يمكن ان يصل إليه الحال في واقع غياب المحاسبة وحس المسؤولية والامانة الوطنية.
وبناء عليه باسم مواثيقنا وتحالفاتنا و باسم التجمعات الوطنية السورية الأصيلة التي تشاركنا الموقف الوطني الصلب في وجه الانفصال والتقسيم و تكريس لصوص قوى الأمر الواقع نهيب بكافة الشخصيات الوطنية التي ما زلنا نثق بجوهرها و نحترم أصالتها بمقاطعة هذا الاجتماع المزمع عقده و النأي بالنفس عن مغبة السقوط في مساقط العمالة والانتفاع والارتزاق التي تتعارض مع المبادئ الاساسية التي أسست عليها المواثيق الوطنية الثورية السورية وختاما يعد هذا الإعلان بمثابة تبليغ شخصي لكافة الشخصيات التي يشاع مشاركتها لتوخي الحذر من مغبة مساهمتها وذلك عبر إصدار إعلان رسمي من كل شخصية يؤكد انسحابها المشروط بإسقاط البند المكرس للانفصال بموجب ما تم توضيحه اعلاه.
مؤكدين على أن أدنى الشروط المقبولة في العمل الوطني الحر باسم الشعب السوري وباسم ثورته هو الالتزام بالعهود والمواثيق الوطنية الملتزمة بدورها بوحدة وسلامة الأراضي السورية ورفع الاذى عن أهلنا من الشعب السوري الكريم .
دمشق في25.10.2022
عاشت سورية حرة أبية والنصر لثورتنا المباركة
الهيئة العامة


لا يوجد تعليق