بيان للرأي العام
(حول مبادرة المناطق الثلاث)
لدى اطلاعنا على وثيقة المناطق الثلاثة وجدناها شكلا جديدا من أشكال العبث الذي ابتليت به ثورة الشعب السوري من أجل الحرية والكرامة وشرذمة جديدة للشعب السوري وتصنيفه على أساس مناطقي لا يخضع للمنطق، تجاهل القائمون على هذه المبادرة ان سورية غير مقسمة والشعب السوري واحد بشكل حقيقي وليس شعار فقط أطلق بحناجر المتظاهرين في ساحات التظاهر, والمقسمون هم أمراء الحرب في سورية على مختلف مسمياتهم من رأس نظام الاجرام الأسدي الى باقي المتحكمين بالجغرافية السورية.
شاهدنا في الآونة الأخيرة تهافت بعض المحسوبين على الثورة لتأييد وتسويق هذه المبادرة وهم يعلمون انه لم يذكر فيها أسقاط النظام أو رحيله ولم يذكر شيء عن العدالة الانتقالية والكثير من الفخاخ اللغوية التي تضرب بالصميم نضالات شعبنا السوري في هذه الثورة وبالمقام ذاته متناسين تأييد تنظيم قسد القنديلي لها وتنسيق بعض ممثلين هذه المبادرة لدخول التنظيم بالمبادرة, ولا يخفى على أحد معاداته للثورة وللشعب السوري وانتهاكه لحقوق الانسان وموصوف بشكل رسمي بتقرير منظمة العفو الدولي انه ارتكب جرائم حرب هذا بغض النظر لارتباطه بحزب العمال الكوردستاني التركي الموصوف بالإرهاب.
نحن في الهيئة السياسية في محافظة الرقة نرى أنه لا بديل عن بيان جنيف واحد والقرار الأممي 2254 وباقي القرارات الأممية التي نراها أقرب لإنصاف عذابات هذا الشعب الذي عانى الكثير من أجل نيل الحرية والكرامة وأن جميع محاولات صرف القضية عن هذا القرار مثل سوتشي واستأنه وغيرها ما هو إلا محاولات مشبوهة نشتم من خلالها مشاريع تقسيمية وطعنات غادرة في مسيرة الثورة والتضحيات التي قدمها شعبنا، لذلك إننا نرفض هذا المشروع جملة وتفصيلا ونهيب بالقوى الوطنية الحليفة والصديقة تعرية هذا المشروع وتعرية شخوصه لكف أيديهم عن النيل من مسيرة الثورة وعلى درب النصر بإذن الله سائرون.
عاشت سورية حرة ابية والنصر لثورتنا المباركة
الأمانة العامة


لا يوجد تعليق