بيان حول مجازر حزب العمال الكوردستاني ضد أهل الرقة


(بيان حول مجازر حزب العمال الكوردستاني ضد أهل الرقة)

في الوقت الذي خرج الشعب السوري برمته معبرا عن ابتهاجه العميق بزوال حكم العائلة الأسدية، فإن أهلنا في الرقة فاضت مشاعرهم وخرجوا حاملين أعلام الثورة مشاركين إخوتهم في كل سورية فرحة النصر. لكن رصاص الغدر القنديلي كان لهم بالمرصاد وأردت منهم عددا من الشهداء سالت دماؤهم الطاهرة وروت تراب الرقة. وإمعانا في الغي والمراوغة الخبيثة أصدرت ما يسمى بالإدارة الذاتية قرارا برفع أعلام الثورة على المباني الرسمية ولكنها مازالت تطلق الرصاص الحي على المتظاهرين وسقط خمس شهداء وعشرات الجرحى والمعتقلين في هذا اليوم المصادف في 12.12.2024 .
إننا ننبه السوريين شعبا ومؤسسات أن ارهابين البكك ليسوا صادقين في أي حوار يدعون إليه وكل ما يهمهم شراء الوقت، فمن يريد الالتحاق بركب الثورة لا يقتل أبناء الثورة.
ونقول لأهلنا في المحافظات الثلاث في الجزيرة والفرات كلما خرجتم إلى الساحات فإن المجتمع الدولي والأمريكي خاصة لا يمكنه تفويض قسد متحملا منظر المجازر ولا يذهبون معها إلى آخر الشوط وقد زال حكم القتلة في دمشق وهم بصدد إعادة ترتيب أوراقهم في المنطقة بعد الزلزال السوري. نقول لقسد كلما أمعنتم بالغباء السياسي وعدم قراءة الواقع الجديد كلما اقتربنا من الخلاص منكم وأنتم تعرفون أنكم مؤقتون ومهمتكم أشرفت على النهاية، ونحن نعلم أن غالبية المكون الكردي السوري يمقتكم وحين يجيء الوقت سينتفض ويلتحق بالثورة ويساهم في بناء سورية الجديدة التي نطمح أن يسودها العدل والمساواة وحقوق الإنسان واهمها حقه في الحياة الذي صادرتموه منه ولكن إرادة الشعوب لا تهزم.
اننا نحمل الراعي الأمريكي استمرار ارتكاب المجازر وستصل صيحاتنا إلى جميع بلدان العالم.
لقد ارسلت الهيئة السياسية في محافظة الرقة وفدها إلى دمشق محملا بتفويض من عدد من المؤسسات الثورية والمدنية ومن شخصيات عامة ووجهاء قبائل من محافظة الرقة لوضع الحكومة الجديدة أمام مسؤولياتها لتحرير الرقة وإعادة الرقة لحضن الوطن السوري الحر.
فليصبر أهلنا الصامدون فإن وراء الظلام تشع شمس أفق جديد.
الرقة في. 12,12,2024


المجد لشهدائنا وعاشت الشعب السوري العظيم
الأمانة العامة للهيئة السياسية لمحافظة الرقة

لا يوجد تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *