رسالة عبدالله أوجلان إلى العشائر العربية نكته سقيمة


رأي الأسبوع
رسالة عبدالله أوجلان إلى العشائر العربية نكته سقيمة

آخر ما يضحك ويبكي رسالة عبدالله أوجلان إلى العشائر العربية، إن صحت هذه الرسالة من المواطن التركي الأسير لدى حكومة بلاده فهي تدخل سافر في شؤون بلد جار في الوقت الذي انفرجت أمامه سبل نيل الحرية مكافأة له على إعلان إلقاء السلاح والعودة إلى وطنه الأم تركيا مواطنا عاديا وليس صاحب مشروع مسلح وإرهابي عابر للحدود.
كان من الأجدى للسيد أوجلان أن يبعث برسالته إلى زعرانه الذين ينكلون بالعشائر العربية وغير العربية في الجزيرة السورية وينصبون عليها كركوزات بإسم شيوخ عشيرة وهم ليسوا سوى عملاء مرتشين تلفظهم عشائرهم ويغضون النظر عن الانتهاكات المنهجية بحق أبناء عشائرهم عدا عن ترويج الممنوعات وزراعة الجهل وانعدام التعليم الحقيقي وسوء الخدمات وزيادة التلوث، تم يخرج علينا منظرو قسد بكل صفاقة ليعلنوا أن نموذج الإدارة الذاتية هو الأصلح لسورية، أصلح بفساده وفشله وعنصريته البغيضة ونهبه لثروات الشعب السوري وحفر الأنفاق على عينك يا تاجر تحت الأبنية مما يعرض المدن للانهيار.
لم يبق سوى شهور قليلة لينفذ الاتفاق بين الرئيس الشرع ومظلوم عبدي ونهاية مدته الأعظمية آخر السنة وبدء سنة جديدة لتصبح قسد في مواجهة استحقاقات الحرب أو السلام وهذا ما ينبغي على السيد الأسير أوجلان أن يفكر به جدياً.
الرقة في 19.09.2025

___________________________https://raqqapoliticalbody.org [email protected]

لا يوجد تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *