قسد تواجه نهاية زمن وبداية آخر


قسد تواجه نهاية زمن وبداية آخر

كلما اقتربت نهاية العام يطيش حجر قسد ويجن جنونها شأنها في ذلك شأن كل قوى الاستبداد الأقلوي التي خلص زيتها إيذانا بنهاية الرحلة التي وجدت من أجلها.

ننا سنشهد ولادة تحالف جديد ضد الإرهاب ستكون سورية برمتها عضوا أساسيا فيه، لذلك ننتظر مفاجأة من العيار الثقيل التي عودنا عليها الرئيس الأمريكي ترامب كتلك التي شهدناها عشية التوغل التركي الذي كاد أن يطيح بقسد برمتها لولا اعتراض بعض الصقور في البنتاغون حثت الرئيس على الاستدارة وأثنته عن قراره بالرحيل من سورية.

إن سوق التصريحات المتنافرة التي تصدر عن كوادر قسد بين القبول والتحدي تدل على اضطراب نفسي وهم يرون أوهامهم آيلة إلى السقوط، هذه الأوهام التي اعتقدوا أنها مكاسب أبدية وهي التي أصبحت عبئا على حلفائها وأولياء نعمتها، إنها مكاسب لا تحصى كالسجون السرية وأدوات التعذيب الشرسة والعنصرية البغيضة وفائض من قوة القمع والتجنيد الإجباري وخاصة للقاصرين والقاصرات وتجارة الممنوعات وحفر الأنفاق تحت العمارات السكنية مما يهدد بكوارث فظيعة.

وهي كذلك تواجه استسلام مشروعها الانفصالي في تركيا ودعوة الأب الروحي الأسير عبد الله أوجلان لأنصاره لإلقاء السلاح والاندماج في الدولة التركية، كل هذا وذاك تكون قسد قد خسرت كل مشروعياتها وأصبحت حمولة زائدة سوف تقذفها رياح التغيير من سفينة متهالكة الى بحر السياسة الدولية الهائج المتلاطم.

لا يوجد تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *