الهيئة السياسية لمحافظة الرقة
المجلس التنفيذي
المكتب الإعلامي
إلى متى؟؟؟!!
دأبت ميليشيا #قسد على نفي قيامها بالتجنيد الإجباري للقاصرات منذ زمن, وقامت قبل سنتين بتوقيع مذكرة تقر فيها بحدوث تجاوزات وتؤكد على تصحيح تلك التجاوزات والالتزام بمواثيق الأمم المتحدة وميثاق حقوق الطفل, التي تؤكد على حماية الأطفال ومنع استغلالهم, ودأبت تلك الميليشيا أبداً على الإنكار, وما انفكت تؤكد التزامها بالاتفاقيات واحترامها لما كانت قد عاهدت عليه حلفاءها وداعميها.
وإذا كانت تلك الميليشيا لم تعترف باختطاف (هفرين عيدو) ابنة عامودا قبل سنوات وتجنيدها مع ثلة من أترابها إلا بعد مناشدة شقيقها عبر وسائل الإعلام وفضح أكاذيب قسد, فإن مظاهرات القامشلي الأبية تؤكد من جديد كذب تلك الميليشيا وأنها لا ترعى ذمة ولا تحفظ عهداً, وفي تقرير نشرته شبكة BBC news تقريراً أعدته منظمة حقوق الإنسان تؤكد استمرار #قسد بتجنيد الأطفال, وهي كما جاء في التقرير ليست استثناءً من أطراف الصراع الأخرى في #سوريا ما جرى في مدينة #القامشلي يؤكد لمؤيدي قسد ومن يدور في فلكهم قبل غيرهم أنها لا تسعى لتحرير الشعوب من داعش -كما تزعم- إلا لتحل محله نظاماً أكثر استبداداً وأبعد عن مبادئ حقوق الإنسان التي تتبجح بتحقيقها لمن هم تحت سيطرتها ليل نهار.والسؤال الذي يطرح نفسه:
هل يبدو المجتمع الدولي حقا غير مدرك لتلك التجاوزات؟؟؟
أم أن للمسألة وجوهاً أخرى ما يزال السياسيون الغربيون يتذرعون بمحاربة الإرهاب لغض النظر عنها؟؟!
والسؤال الأهم: إلى متى؟!
الرقة في 07.12.2021


لا يوجد تعليق