الهيئة السياسية في محافظة الرقة
المجلس التنفيذي
المكتب الإعلامي
الأيدي المرتجفة والأصوات المرجّفة
إذا كان بعض سوء الظن من حسن الفطن فإن عادة سوء الظن هي حالة مرضية تتحكم بصاحبها وتستبد به، وهذه حال بعض الأقلام التي أتاح لها الانترنت مجانية الكتابة فصرنا نترحّم على الصحافة الورقية في غابر الزمان حيث كان الواحد إذا نشر له بريد القراء خاطرة يصبح حدثا يضج به الحي أو المدينة.ومن محاسن الفضاء الأزرق اجتماع الناس رغم أنف الأجهزة الأمنية، فتجمهروا في مجموعات وشكلوا الهيئات والأحزاب والمنظمات بعد جوع طويل إلى العمل السياسي والمدني، رغم ما يتعرضون له من الأصوات المحبطة.
وقد يأخذ البعض على كثرة التنظيمات عدديا، لكن بكل الأحوال أفضل من التفرق والانفراد والتشظي لما تسهم به من تراكم خبرات ورفع المقدرات على العمل السياسي، وستلفظ الحياة الكثير منها إن لم تكن مجدية، ويبقى على صندوق الاقتراع الحقيقي أن يغربل فتتجمع القوى المتماثلة فكرا وموضوعا أمام تحدي إقناع الناس ببرامج ووعود على العطاء والاستمرار.فإذا كان المشككون والمحبطون يخافون على أي مولود سياسي جديد من الفشل كما يدّعون فإن الفشل لا يخيف إلا المذعورين والعاطلين عن العطاء والمتثاقلين عن أداء الخدمة العامة، فالأيدي المرتجفة لا تصنع مستقبلا, أما المرجفون فلا يستحقون منا إلا الإهمال إلى أن يستقيم منطقهم وتخلص نواياهم، لذلك نحن في الهيئة السياسية نرحب بكل تشكيل سياسي جديد ولا تخيفنا المنافسة بل نرحب بها ضمن الأصول والضوابط والغايات الشريفة، منافسة على أداء الواجب وليس تنافسا على المغانم والمكاسب.
الرقة : ٢١ / ١ / ٢٠٢١


لا يوجد تعليق