الإرهاب القنديلي عدو السلام


الهيئة السياسية لمحافظة الرقة
المكتب الاعلامي
رأي_الأسبوع
الإرهاب القنديلي عدو السلام

تثبت العملية الإرهابية في اسطنبول لمن ما زال لديه قليل من الشك حقيقة تنظيم البكك وعلاقته بالإرهاب وذلك لإفشال الأجواء الإيجابية من الانفتاح الصادرة عن أكثر الأحزاب التركية تشدداً وهو الحزب القومي على القضية الكردية وعلى زعيم الحزب ذاته عبد الله أوجلان.
ويهمنا من هذه الأجواء تأثيرها الإيجابي ليس على الكرد وحسب بل على المنطقة بأسرها وخاصة الشمال السوري في ظل المتغيرات التي تعيشها المنطقة المهددة بتوسع الحرب الدائرة والشد والرخي بين إيران وأذرعها من جهة والحلف الصهيوأمريكي من جهة ثانية.
فإذا تحسس الجميع دولا وجماعات بالخطر مما أفضى إلى تغيير في القناعات وتقديم تنازلات تاريخية فإن طبيعة الحزب الإرهابي الأبوجي هي عدم تحسسه لأية متغيرات وغير قادر على تغيير جلده الإرهابي وتفويت الفرص الإيجابية لأن الكتلة القنديلية المشبوهة المتحكمة فيه متورطة في فسادها وفي عمالتها مع النظام الإيراني.
إن مشروع قسد ومسد ليس من الرسوخ والثبات في ظل المتغيرات الكارثية التي تعيشها المنطقة وليس مستبعدا أن تطوّح به هذه المتغيرات وهو لا يقوم بأية إجراءات استباقية تعيد تأهيله ليلعب دورا وطنيا ويكف عن كونه فرعا لتنظيم إرهابي عابر للحدود أثبت الواقع أنه غير معني لا بالكرد ولا بالقضية الكردية بقدر ما هو مهتم بفساد الحلقة القنديلية الضيقة ومصالحها الذاتية وأنه كلما تقدم خطوة نحو الوطنية ووضع مشروعه في خدمة التحول الديمقراطي كلما وضع القدم في الوضع الآمن.
إننا في الهيئة السياسية في محافظة الرقة ندين العملية الإرهابية في إسطنبول ونتمنى استمرار الأجواء الإيجابية وعدم تأثرها بالحدث المشين وتفويت الفرصة على الإرهاب لفرض مشروعه الخبيث.

الرقة في24.10.2024

لا يوجد تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *