المعطلون


الهيئة السياسية لمحافظة الرقة
المجلس التنفيذي
المكتب الإعلامي

رأي_الأسبوع

المعطلون

يعتقد الديك أن النهار لا يبزغ إذا لم يطلق عقيرته بالصياح, وهذا شأن بعض الذين ابتليت بهم الثورة من شخصيات هرمة ساكنة ليس لها رصيد اجتماعي سوى اجترار تاريخ وهمي لا يؤهلهم لقيادة أو ريادة.
وعدا عن كونهم جامدين كقطع الثلج البارد فهم يُحرجون من حرارة حركة العناصر الشابة من حولهم لظنهم أن هذا يهدد مركزهم الوهمي في القيادة والتحكّم فينضحون كالوعاء البالي بما فيهم من انفلات أخلاقي وعدم احترامهم لكهولتهم أولا ولمكانتهم التي يدعون تمثيلها بغير وجه حق.
وهكذا تربعت على جسم الثورة شخصيات معطلة ومعرقلة أصبحت أنتيكات من معدن رخيص مكانها الطبيعي في مستودعات الأرشيف, ولو كان لديهم قليل من الشجاعة لاعترفوا بأن زمانهم ولّى وحسن الخاتمة أن يصمتوا وينسحبوا إلى الخلف تاركين بقية احترام لهم في نفوس من يخلفهم بدل أن يبتذلوا أنفسهم باتهامات رخيصة وشتائم شوارعية أنقصت من قيمتهم وعرتهم من بقية الاحترام إن وجدت فيهم.
نقول لهم: أيها السادة يؤسفنا أنكم خرجتم عراة من أي قيمة كنا نعتقدها بكم، فقد سكتم دهرا ونطقتم كفرا، ولن نهبط إلى مستواكم وندخل في مهاترات معكم، وكان أجدى لكم أن تظلوا صامتين بدل النطق الذي كشفكم وعرّاكم.
وكائن ترى من صامت لك معجب.. زيادته أو نقصه في التكلّم.

المكتب الإعلامي

الرقة في 02.01.2023

لا يوجد تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *