
في ظل سياسة التجويع والترهيب الممارس على شعبنا، عزمت ما تسمى بالإدارة الذاتية لحزب العمال الكوردستاني على إجراء انتخابات لمجالس القرى والبلدات في المناطق التي تحتلها ومن المعروف أن نتائجها معلومة سلفاً، لأنها صورية، ولكن المشروع الانفصالي يتطلب ذلك.
لقد آزرنا في (الهيئة السياسية لمحافظة الرقة) الدعوة إلى مقاطعة هذه المهزلة المسرحية، ونهيب بأبناء شعبنا رفضها على الرغم من الضغوط التي تمارَس علنا للحصول على البطاقات الانتخابية، بتحذير المواطنين من مقاطعة هذه المهزلة (تحت طائلة حجب المساعدات والمخصصات العينية) عنهم، بما فيها مادة الخبز ليكتمل مشهد الديمقراطية المزيفة.
إن أغلب القوى الوطنية السورية، الكردية منها قبل العربية، رفضت هذه الانتخابات، وكذلك السفارة الأمريكية في سورية، إذ رفضت العمل على انتخابات بدون مناخ حرّ وديمقراطي وبعد الانتقال السياسي في سورية على أساس القرار الأممي 2254 والقرارات الدولية ذات الصلة.
لقد قالوا: ” تجوع الحرة ولا تأكل من ثدييها “، فمن أي شيء يخوفوننا، والجوع قائم وطوابير العاطلين عن العمل لا تحصى، وتفشت الأمراض الاجتماعية والفلتان الأمني والجريمة المنظمة والفساد.
عاشت سورية حرة موحدة والنصر للثورة السورية
الرقة في04.06.2024
المكتب السياسي

لا يوجد تعليق