في الوقت الذي يطلق أيتام قنديل مدافعهم على العرب في دير الزور ويمارسون أشنع انتهاكات حقوق الإنسان في الرقة ومنبج والحسكة، وفي الوقت الذي ينتفض شعبنا من جديد على النظام الأسدي، يطوف المدعو زوهاد كوباني (حسن محمد علي) وهي أسماء مستعارة – ولا نعرف كيف الوثوق بمن يدعون أنهم رجال دولة ولا تعرف أسماؤهم – يطوف هذا الدّعي على عواصم العالم يحمل شعارات الوطنية والديمقراطية بيد والدولارات بيد أخرى باحثا عن ضعاف النفوس من السوريين لكي ينظمهم في تنظيمات قسد ومسد ذراع حزب البكك الكردي التركي الإيراني، إننا نقول لمن باع نفسه أوسوف يبيع إنك تقبض الثمن من مال أهلك وشعبك الذي يسرقه أيتام قنديل ويغذون به آلة القتل والسجون والمعتقلات، إن هذا الكرم من كيسك أنت ومن ثروات وطنك ولعله يصدق فيه قول الشاعر:
جوعان يأكل من زادي ويمسكني
حتى يقال عظيم القدر مقصود
إن الدخول في تنظيمات أو مؤتمرات يفبركها كوادر قنديل خيانة لا تعدلها خيانة وهي ساقطة سلفا ولن يكتب لها النجاح لأنها تكرار لتجارب سابقة فشلت، ويستمر القابضون على القرار في قسد ومسد في النهج نفسه وقد أخذ بهم الغرور والعزة بالإثم رغم التجارب المريرة ورغم الدعوات الكثيرة لهم للانفكاك عن القنادلة والتحول إلى حزب من هذا الوطن منخرطين في مشروع وطني ديمقراطي حقيقي لبناء سورية جديدة تكفل الحقوق للجميع وتحدد الواجبات على الدولة التي تضمن العدل والمساواة وحق العيش بكرامة لكل المكونات السورية التي تتوحد للتخلص من الاستبداد والفساد وإحلال السلام وإعادة بناء ما دمرته الحرب، نعم سورية للجميع.
تصريح حول التحركات المشبوهة لقسد في أوروبا


لا يوجد تعليق