حول تفجير كنيسة الدويلعة في دمشق


بيان للرأي العام
(حول تفجير كنيسة الدويلعة في دمشق)
أصبح مخيم الهول أكاديمية لتخريج دفعات من المتشددين الدواعش ووضعهم في الخدمة من خلال الإيحاء والإعداد اولا ثم تهريبهم بثمن وبغير ثمن ليتغلغلوا في الداخل السوري وتنفيذ عمليات تجني منها قسد مكسبا سياسيا تعتقد قياداتها المجرمة أنه يضعها في موازنة تحقق لها تأييداً من الدول الداعمة لمشروعها الهش.
ففي مخيم الهول يمارس التنظيم الإرهابي احتشاده التنظيمي والفكري وزراعة أوهامه في عقول الناشئة الذين ظلوا خارج العملية التعليمية ولم يعيشوا طفولتهم وبراءتهم المقتولة ليتحولوا إلى مشاريع انتحاريين في خدمة القيادة القسدية والإيرانية والنظام البائد ولا عجب أن يعثر على عدة الدواعش في موقع روسي في دير الزور، فالتنظيم له دور وظيفي خدم ويخدم جميع أطراف الاحتلالات العسكرية على الأرض السورية.
لقد بذل البترودولار جهدا إضافيا وسخاءً منقطع النظير في خلق بيئة لزرع الفكر المتشدد وتنظيماته المختلفة في سورية ولكل من هذه التنظيمات تفسيراته الدينية المختلفة عن الآخر حتى دب النزاع بين هذه التنظيمات أسفر عن قتلى وجرحى ومعاقين وحين خرجت هذه التنظيمات عن الخطة المرسومة وتفاقم نفوذها ورقعتها الجغرافية جرى استئصالها بقوة غاشمة نتج عنها تدمير أحياء ومدن بكاملها على رؤوس أهاليها كالرقة والموصل.
ونحن إذ ندين بقوة التفجير الإرهابي على الكنيسة ونعزي أهل ضحاياه وندعو بالشفاء للجرحى فإننا ندعو إلى المعالجة الفكرية وتجفيف المنابع ووضع مخيم الهول تحت إدارة رشيدة وكف يد الإجرام القسدي المتوائم مع الإرهاب بكل أشكاله، ونقف مع دولتنا ونشد على يد حكومتنا لبسط سلطان الدولة على كامل الجغرافية السورية وتحقيق الأمن والسلام والعدالة لكل السوريين.
عاشت سوريا حرة أبية، وعاش شعبنا العظيم
الرقة في. 23,06,2025
الأمانة العامة للهيئة السياسية لمحافظة الرقة

لا يوجد تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *