قسد القاتلة ونهاية الماراثون الأمريكي


رأي الأسبوع
قسد القاتلة ونهاية الماراثون الأمريكي
إن قتل الطفل علي عباس العوني من النقطة صفر وبدم بارد في غياب المحاسبة والتستر على المجرمين هو ليس الحادثة الأولى ولن تكون، هذا الإجرام يشير بكل وضوح إلى أي نوع من البشر هم كوادر قنديل الذين تحكّموا في غفلة من الزمن، وفي إحدى خيبات النظام الأسدي الإجرامية بحق البلد التي تصل إلى الخيانة العظمى في تحالفه مع هذه العصابات ضد المجتمع السوري الثائر.
لا شك أن الشارع في الرقة وفي المدن الأخرى يغلي مرجله لكنه عاجز بسبب القمع والتكميم حيث فاق التلميذ معلمه الأسدي في طغيانه وجرائمه.
وكلما شعر مجرمو قسد بقرب نهايتهم وخروجهم من الماراثون الأمريكي الذي طالما تنكر للكومبارس الذي يستخدمه ليتركه لمصيره البائس، كلما زادت سطوتهم على الناس ولاذوا بالعنصرية التي ستجلب لهم انهيارهم وعارهم ثم نهايتهم المحتومة.
لقد وضع متطرفو قنديل حرابهم في مواجهة الشعب السوري وفي مواجهة الدولة التي وقعوا معها اتفاقية الاندماج والتشاركية، وهم بغباء استراتيجي يشنون حملة تجنيد إجباري لشباب عربي ليقاتل أخوته في الجيش السوري، إنهم يحاربون البلد بأبناء البلد، وقد يقف معهم بعض الفارغين وطنيا وأخلاقيا لكن ساعة الصفر حين تحين ستنقلب البندقية في نحرهم، وهم بذلك يصنعون قاتلهم بأيديهم.
نهيب بالحكومة السورية إبلاغ الجانب الأمريكي فشل اتفاق الشرع -عبدي قبل نهاية مدته بسبب الأعمال الإجرامية بحق أبنائنا وبسبب أعمال الحفر والتخندق استعدادا للحرب التي باتت خيارهم الأكيد، كما نهيب بالقوى الوطنية السورية بدء حراك ثوري لتعرية منظومة قسد ومن يشد على يديها من القوى السياسية لاعتبارات و أجندات دون الوطنية.

الرقة في 03.07.2025
المكتب الإعلامي

لا يوجد تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *