معاََ لبناء المجلس الأعلى للوحدة الوطنية

الدكتور عامر القوتلي دكتوراة في علم الجيولوجية جامعة باريس الحكومية و عضو مجلس الأمناء في ميثاق دمشق الوطني

https://www.facebook.com/100002529140078/posts/5062686620492259/?sfnsn=scwspmo

اعتقد انه وجب علينا جميعا تغيير لغة الخطاب العام ولهجته نحو تعزيز الثقة بالنفس الوطنية وتاصيل النظرة الموضوعية انصافا لعلائم انتصار الثورة،وذلك باعتقادي سيشكل لدينا حافزا اكبر ومسؤولية اعظم للتقدم نحو الامام.

فعلى سبيل المثال اليوم علينا ان نعترف ان شرف الاجتماع مع اعضاء المجلس الاعلى للوحدة الوطنية او تلبية دعوة للكتلة الوطنية الجامعة لهو امر اهم وارفع واصدق بملايين المرات من قيادة الجبهة الوطنية التقدمية بمكاتبها القطرية و القومية المزيفة! اليوم علينا ان نعترف اننانتابع بدقة كل ما يصدر من بيانات عن حزب اليسار الديمقراطي السوري، او الحزب الليبرالي السوري، او حزب وعد، او تجمع احرار بلاحدود (على سبيل المثال لا الحصر.. ) ولا نعير أدنى اهتمام بقصاصات فكر حزب البعث المزيفة او فلسفة الحزب الشيوعي البكداشي على سبيل المثال لا الحصر ايضا !

اليوم نتابع ما يكتبه على صفحته د. ماجد حمدون، سعادة المستشار القاضي حسين حمادة، الاستاذ رياض الصوفي، سعادة المستشار جمعة الدبيس العنزي، سعادة المستشار عبد الناصر صوان ، الاستاذ عبد الرزاق العليوي، الاستاذ حسين القاسم، الدكتور خالد مسالمة، الاستاذ سالم عز الدين، الاستاذ انور عليوي، الاستاذ عادل الحلواني، الاستاذ خليل مخيمر ،الاستاذ زكوان بعاج ، الاستاذ صدام عكاش،الاستاذ سامر كعكرلي، الاستاذ هيثم العيون السود، الدكتور طلال الجاسم، الدكتور محمد طه، الدكتور ملهم الخن، الاستاذ عبد الباسط الخلف، الاستاذ اياد القدسي، الاستاذ جمال الصطوف، الاستاذ تيسير نجار، د. مروان الخوري، د. جمال شحود، ا. محمد انور صايمة، واستاذ المحامي علي النايف …

القائمة للمثال لا للحصر و هى تطول وتطول لتتسع مئات الشخصيات الوطنية الأصيلة و الحكيمة والتي هى محط متابعة ومحل احترام وطني شديد ( قائمة شرف تتسع لكافة الوطنيين ارجو اكمالها عني دون تحفظ …) فكل ما تكتبه تلك الشخصيات على صفحاتها اشرف واعظم واهم واكثر تاثيرا بالجماهير بمليون مرة من الخطابات الزائفة لراس النظام ومقابلاته التافهة و تصريحات وزراء حكومته المترهلة و واركان دولته المخفية ..حيث لا تعرفهم الجماهير ولا تتواصل معهم ولا تعلم شيء عن حقائقهم اصلا وماذا لديهم ولا كيف يفكرون او يتعاملون مع مختلف القضايا !

اليوم ما تصدره الهيئة السياسية لمحافظة الرقة السورية على منبرها الإعلامي الوطني باتت على الصعيد الشعبي والنخبوي أهم بمليون مرة وأكثر مصداقية بملايين المرات من الصفحات الاولى لصحف النظام و لوكالة أنبائه !

اليومنتابع صفحة كلنا شركاء والرسائل الصوتية للاستاذ المهندس أيمن عبد النور بدقة واهتمام اكثر بكثير مما نستمع الى (البي بي سي) او (السي ان ان) ! لعل ما سيقوله ا. مشعل العدوي اهم بكثير من التحليل السياسي للأخبار على قنوات المعارضة والنظام مجتمعة ! نتابع فرنس بالعربي و آراء أ. المحامي زيد العظم وإحاطاته السياسية المتعلقة بالشأن الأوروبي عموما والشان الفرنسي خصوصا وقد سبقت فرنس ٢٤ متابعة واختصار اليومنهتم بدقة واحترام شديد بمواقف السيدات الماجدات السوريات السابقات الداعمات للثورة السورية ونتابع صفحاتهن ذات المصداقية الرفعية والدور القيادي السياسي والاجتماعي العظيم.. بينما منذ اكثر من خمسين سنة لم نقرا نشرة واحدة للإتحاد النسائي ولم نعيرها ادنى اهتمام و ذلك على سبيل المثال ايضا!

اليوم نبحث عن الشباب السوري لندمجه بالعمل الوطني بينما ضاع شبابنا بالأمس بين قضبان التهميش السياسي والإداري على يد النظام والمعارضة معا اليوم ما جاءت به المواثيق الوطنية وتحالفاتها هو بمثابة ارفع من دساتير لنا، وما تقوم به من مهام وطنية جليلة في الدفاع عن الامن الوطني والامن القومي السوري و وحدة وسلامة الارض السورية والدفاع عن استقلال وسيادة سوريا (وبشكل فعلي ومبرهن) لهو انبل و اكثر اهمية بملايين المرات مما قامت به دويلة النظام بمؤسساتها الفاسدة مجتمعة مع المعارضة المارقة ودكاكينها المرتزقة. اليوم الجهود الاصيلة تشق طريقها بثقة كبيرة نحو الوحدة الوطنية اليوم وبالامس وغدا نبقى مع كافة الشرفاء والوطنيين على العهدة والعهد نحو بناء وعقد ميثاق وطني سوري جامع اليوم سوريا تتحرر و شعبها ينتصر اليومالمعاناة كبيرة .. صحيح الدمار كان شاملا .. دفعنا ثمنا باهظا الضرر كان فوق ما يستحمله البشر .. نشعر بذلك ونتألم له المعتقلين و الشهداء والمتضررين.. هم قدرنا ونعيش و نكافح من أجله الى آخر رمق ولكن لا يمنع ذلك ان نقبل باليوم على انه عزيز و جميل ، فالغد سيكون أجمل واكثر عزة بكثير عندما يسود الشعب السوري العظيم ويصبح على عهد وطني جديد.

د. عامر القوتلي ..

لا يوجد تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *