الهيئة السياسية في محافظة الرقة
المجلس التنفيذي
المكتب الإعلامي
(العمران وليس الدم أساس الانتماء )
مضت عقود على استقلال سورية ومازال الانتماء الوطني مائعا في أذهان المستحكمين والمحكومين وما زال يتردد السؤال لمن الوطن؟.فرأس النظام الاستبدادي يقول: إن سورية لمن يدافع عنها.وميليشيا قنديل تبرر أحقيتها بامتلاك الأرض بالضحايا الذين قدمتهم للتحكم فيها.والفصائل مختلفة المشارب تعتمد على مشروعية السلاح الذي تحمله.باختصار هم يجعلون الغلبة للدم وليس للعمران لتفسير الانتماء وتبرير الحق بالتملك والقبض على السلطة.هذا يعني أن آلاف السنين من العمران وتشكيل المجتمعات والمدن والقرى بلا قيمة أمام من حمل السلاح ودخل الحدود وتغلب على أصحاب الأرض، وأن دفع الدم يعطي لأي كان ومن أي بلاد العالم حق التملك وتهجير السكان الأصليين، ولكنه تملك مؤقت لأن من تملك بالدم تنزع عنه الملكية بالدم، وتبقى الحقيقة التي لا مناص منها أن البلدان هي حق لأهلها الأصليين الذين عمروها بجهدهم وتكاتفهم وتعاونهم وإن طال عليهم أمد التهجير والتغريب ماداموا يحملون مفاتيح أبواب البيوت ويحتفظون بسندات التمليك، ولابد من عودتهم إليها وعودة الوطن إليهم بتعزيز فكرة المواطنة والحقوق والواجبات وسيادة القانون لترتفع راية البناء وتسقط راية الدم والدمار ويبنى من جديد بلد يخرج من المحرقة.الرقة : ٢٤ / ١٢ / ٢٠٢٠


لا يوجد تعليق