بيان للرأي العام(حول المجزرة التي حصلت على عشيرة البريج الشعبانية الرقاوية


الهيئة السياسية لمحافظة الرقة
الأمانة العامة
بيان للرأي العام
(حول المجزرة التي حصلت على عشيرة البريج الشعبانية الرقاوية)

قامت ميليشيات الأمر الواقع القنديلية القسدية من خلال أذرعها المنتسبة لها والتي تنتمي لهذه العشيرة وللعشائر الأخرى وبمساندة مباشرة من مجلس شيوخ عشائر قسد الذي باع ذمته وضميره لهذه العصابة بمجزرة غادرة وجبانة على الأهالي الآمنين وقتل فيها ٦ مدنيين من بينهم امرأة وجرح أكثر من ١٤ إنسان جروحهم خطيرة وحرق أكثر من ١٠ منازل وسيارات. إن هذه الفتنة التي قامت بها عصابات قسد القنديلية ليست الأولى ولن تكون الأخيرة، وذلك لإذكاء الاقتتال العشائري البيني حيث أن هذه الظاهرة الخبيثة لم تعرفها منطقة الجزيرة والفرات في فترات سيطرات الأمر الواقع السابقة ولم تحصل إلا في ظل هذه السلطة الغاشمة التي لا تمت للشعب السوري العريق بصلة وديدنها ديدن أي محتل غاشم وهو فرق تسد وإن وجود هذا الجسم الغريب لن يكتب له الدوام إلا بتفريق اللحمة العشائرية الوطنية للسكان المحليين في الوقت الذي تتحفز فيه كل عشائر المنطقة للثورة عليهم وعلى كل سلطات الاستبداد.
إننا في الهيئة السياسية لمحافظة نتهم بشكل واضح وصريح ميليشيات قسد بهذه المجزرة بحق أهلنا في الرقة ونتهم شيوخ العشائر بالتواطؤ معهم ولا نستبعد أن يكون لنظام الإرهاب الأسدي المجرم أيادٍ خبيثة من خلال عملائه في قسد ونحمل المسؤولية القانونية والأخلاقية للتحالف الدولي الذي ترك مصير أهلنا في الجزيرة والفرات بيد هذه العصابات الإرهابية ولم يبادر يوماَ لتمكين أهل المنطقة من حكم أنفسهم برعاية التحالف بعيداً عن حاكمية جبال قنديل أو غيرهم من السلطات الغاشمة.
ونناشد أهلنا من أبناء عشيرة البريج ومن العشائر الأخرى بوأد الفتنة وتصويب قدراتهم وسلاحهم على عصابات قسد وأسد والعودة للثورة التي فيها عزتنا وكرامتنا ونقول لهم أن القرار بيدنا وليس بيد أي عصابة أو أية دولة كانت ونطالب أهلنا في الرقة بالتمرد والعصيان المدني وسائر أشكال الاحتجاج السلمي تعبيراً عن رفضهم لهذه المجازر التي ستودي بالمنطقة إلى الجحيم إن لم يتم انهاء حاكميات الظلم والاستبداد الإرهابية.

الرقة في 28.08.2022

عاشت سورية حرة أبية والنصر لثورتنا المباركة

الأمانة العامة

لا يوجد تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *