تصريح حول إعلان بروكسل
توافقا مع الذكرى الثانية عشرة للثورة السورية الغراء, دعت الهيئة السياسية في محافظة الرقة مشاركة مع شخصيات وطنية من أبناء المحافظة ذكورا وإناثا وعديدا من القوى والشخصيات الوطنية والديمقراطية في معظم المحافظات السورية إلى مؤتمر تحضيري للمؤتمر السوري الديمقراطي, وقد انتدبت المحافظات ممثليها للحضور إما فيزيائيا أو على وسائل التواصل في بروكسل العاصمة البلجيكية.
لقد حرصنا أن يكون المؤتمر التحضيري مستقلا من حيث الولاء للوطن السوري وحده وإمعانا في الحرص على الاستقلالية فقد كان التمويل ذاتيا من تبرعات الأعضاء والأخوات والأخوة المدعوين, لذلك فإنه يعد المؤتمر الأول الذي يمتنع عن التمويل من أية جهة كانت وهو الأول من نوعه من حيث حضور المحافظات بالتساوي, والمؤتمر لا يدعي تمثيل المحافظات تمثيلا كاملا ولكنه يسعى لإعداد مشروع وطني لكل الشعب السوري عامة وكل المحافظات السورية للتعبير عن خصوصية مشاكلها ومعاناتها.
لقد تم استئجار صالة متواضعة من مالكها الإسباني ليوم واحد ورغم تواضع الإمكانيات وتجهيزات الصالة فقد حضر لا يقل عن أربعمائة شخص فيزيائيا أو على الزووم يمثلون المحافظات السورية ويمثلون أطياف السوري بتنوعاته المختلفة التي تسعى لجعل هذا التنوع عامل ثراء لا عامل فرقة وتشاحن.
لقد كان الحضور الفيزيائي منسجما عبرت عنه المناقشات الجادة والمعمقة والأهازيج والدبكات والمصافحات, أما الحضور عبر الشبكة العنكبوتية فقد خالطه بعض الإرباكات بسبب خلل فني خارج عن إرادة المنظمين.
لقد تمخض عن المؤتمر مخرجات وتوصيات وإعلان الميثاق السوري الديمقراطي الوطني ( اعلان بروكسل ) تم التوافق عليها لتكون قاعدة متينة نحو المؤتمر الوطني الجامع الذي نسعى أن يكون ممثلا لعامة الشعب السوري باقتدار وليرسم سبل الخلاص لهذا الشعب المعذب من محنته في النظام الديكتاتوري المتوحش ومن الاحتلالات كافة بدون استثناء ومن حالة الفرقة والشتات القسري والإرادي وبناء الحكم الرشيد على الأرض السورية والتنعم بالحرية والديمقراطية والتكافؤ في جني الخيرات وتوزيعها العادل.
إننا في الهيئة السياسية في محافظة الرقة نشكر جميع الأخوة المواطنين الذين لبوا النداء وكانوا عماد هذا المؤتمر ونشكر الضيوف الكرام خاصة أخوتنا الأحوازيين الذين حدثونا عن معاناتهم من اضطهاد النظام الإيراني وعنصريته القومية والطائفية وعبروا عن وحدة المعاناة مع الشعب السوري فيما يتعرض له من النظام الإيراني المارق وعملائه من عصابات وميلشيات تعيث فسادا وقهرا على الأرض السورية.
كما نشكر البرلمان الأوربي و مسؤولة الملف السوري في البرلمان الأوروبي بشكل خاص على كلمتها المعمقة التي تعهدت بمواصلة الدفاع عن حقوق الشعب السوري ومؤازرته في معاناته.
إننا وزملائنا في المؤتمر التحضيري سنواصل العمل لتبقى جذوة الثورة السورية مشتعلة ومحافظة على القيم التي عبرت عنها في أول يوم من التظاهر السلمي عن وحدة الشعب السوري وتطلعه إلى الحرية والكرامة.
الرقة في 20/3/2023
عاشت سورية حرة ابية والنصر للثورة السورية المباركة
المكتب السياسي



لا يوجد تعليق