الهيئة السياسية لمحافظة الرقة
المجلس التنفيذي
المكتب الإعلامي
رأي_الأسبوع
(دفاعات أم فتاوى الشيخ رياض درار)
خرج علينا الشيخ الإسلامي اليساري الأممي رياض درار بدزينة دفاعات يذود بها عن المؤسسة التي يتربع عليها شكلا لا فعلا قولا لا عملا ليفندها واحدة واحدة:
التهمة (1): ادعاء أن قسد تتبع لحزب الاتحاد الديمقراطي الكردستاني PYD التابع بدوره لحزب العمال الكردستاني PKK وهو جهة من خارج الوطن السوري.
يقول الشيخ درار في دفاعه: (المعارضة التي تتهم هي مرتبطة بأجندات خارجية، وتتمول منها؛ وتعيش عليها؛ ولا تتحرك إلا بأوامرها، وبالتالي لا يحق لها توجيه تهم الارتباط بالخارج وهي التي لا علاقة لها بالداخل! ولا تمون على شيء فيه، وبقاؤها هو نتيجة الدفعة الشعبية الأولى التي صدقت أن لديها معارضة، وأنها تنتج ثورة).
يعني أن الشيخ درار ليس لديه دفاع بل واجه الاتهام باتهام على مبدأ لا ينفع بمثل هذه الحالة وهو الهجوم خير وسيلة للدفاع, بل هو أكد التهمة حين ساوى بين عملاء لأجندة الخارج ليقول لهم انتم مثلنا فلا يحق لكم اتهامنا، فماذا يقول الشيخ لمن لا يتبع لأجندة خارجية وينطق بالتهمة؟
التهمة(2): تهمة وصم حزب pkk بالإرهاب.
دفاع الشيخ درار:
( إن تهمة الإرهاب لحزب العمال مردودة بصفتين : الأولى أنها تهمة سياسية لتنظيم سعى للتغيير في ظل الحرب الباردة بوسائل تلك الحرب، وكان كل تنظيم يساري أو وطني ليس مع الصف الأمريكي والغربي من منظمة التحرير الفلسطينية إلى عشرات غيرها توصف بالإرهاب).
على فرض أن ذلك صحيحا فهل كل حركة تحرر في العالم علينا أن ندعمها ونعطيها قطعة من أرضنا ونحكمها برقابنا؟ البكك حزب تركي يريد اقتطاع جزءا من تركيا ويقيم عليها دولة كردية ولديه خريطة يضم فيها أجزاء من سورية عدا عن العراق وإيران, فليحلم البكك ما قدر له أن يحلم لكن لسنا, كسوريين, مضطرين لمشاركته حلمه لنظل في حالة عداء وحرب مع دول الجوار وهي دول قوية وقادرة وستجد من وجود البكك حجة لقضم مزيدا من الأراضي السورية, وكذلك هو حر في ولائه لأوجلان أو غيره لكن ليس من حقه فرض هذا الولاء على السوريين.
أراد الشيخ درار أن يظهر قسد قوات سورية اللا- ديمقراطية بمظهر الحمل الوديع فهي ترسل رسائل ودعوات للحوار إلى المعارضة لكنها لا تلقى سوى الصدود وهو الذي وصم هذه المعارضة بالعمالة علما أن نتائج أي حوار معروفة سلفا: (تعالوا لكي نسلمكم قيادة كومينات (بلديات) في القيادة المشتركة مع كوادر قنديل من رجال أو نساء) تكونون فيها مجرد كومبارسات ووجودك يا شيخ رياض في منصبك التشريفي مثال صريح على ذلك.
المشكلة أن حزبا مليشياويا تغريبيا لديه أيديولوجيا مرقعة من ماركس إلى زرادشت إلى كيم أيل سونغ ثم يتربع في الحضن الأمريكي, يجد له أنصارا على النقيض منه كالإسلامي رياض درار ولا نعلم أي قاسم مشترك بينه وبينهم لكن صح عليه القول: زل حمار الشيخ في العقبة.
الرقة في 30.04.2023
المكتب الإعلامي


لا يوجد تعليق