رأي الأسبوع
قسد PKK تحقد على علم الثورة
اثبتت قسد البكك أنها مدرسة في النفاق السياسي، لقد كانت تزرع علم الثورة في شوارع المدن التي تسيطر عليها حين تجد قواتها تحت نيران الثوار، أما حين يغازلها النظام فترفع علمه وصور رأس النظام البائد، لكن بعد سقوط النظام وحين أصبحت الثورة أمراًً واقعاًً ظهر عليها الارتباك والتخبط فتارة ترفع العلم وتارة تخفيه بل إنها تعتقل كل من رفع العلم وتنكل به اعتقالا وتعذيبا وقد وصل أحيانا إلى ارتكاب الجرائم فيمن اشتعل حماسه وخرج يعبر عن فرحته بسقوط النظام.
لا شك أن الزلزال السوري زلزل كيان العصابة المجرمة وأحست أن نهايتها المحتومة قد قربت كنهاية عرّابها وولي نعمتها وشريكها في تهريب البشر والكبتاغون فتلعب في الوقت الضائع فتكاد تختنق كلما تقاطرت الوفود إلى دمشق معترفة بالعهد الجديد فيزداد حقدها على العلم لما يحمله من دلالة ورمزية وقد ارتفع خفاقا فوق قاسيون، إن اختناق قسد وضيقها يزداد اطراداً مع توسع الأفق السوري عربياًً ودولياًً وخسارة قسد لأصدقائها الدوليين واحدا تلو الآخر، ولم يبق سوى الموقف الأمريكي المريب بعد وصول الرئيس ترامب التاجر الصفقوي، فلا حليفا دائما لقوة عظمى لها مصالحها مع دول وازنة في المنطقة، ولن يمض وقت طويل حتى تطحن الدول الداعمة عظام تنظيم زالت المصلحة في دعمه في ظل المتغيرات الجديدة الحبلى بالمفاجآت غير السارة لقسد وسيأتي اليوم الذي يرتفع فيه علم الثورة على كل مدن الشمال السوري في الجزيرة والفرات وتحصد قسد الحسرة والندم على ما فرطت فيه من غباء سياسي وأيديولوجي لا يستطيع تصور أن سورية أصبحت لاعبا بعد أن كانت ملعبا.
الرقة في02.02.2025
المكتب الإعلامي



لا يوجد تعليق