بيان للرأي العام(بشأن الانتهاكات الجسيمة لتنظيم قسد بحق أبناء محافظة الرقة)


بيان للرأي العام
(بشأن الانتهاكات الجسيمة لتنظيم قسد بحق أبناء محافظة الرقة)
في ظل استمرار الممارسات القمعية والانتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان التي يرتكبها تنظيم قسد في محافظة الرقة، نجد أنفسنا أمام واقع مأساوي قديم وجديد يفرض علينا الوقوف بحزم لإدانة هذه الجرائم والتجاوزات التي تطال أهلنا في المحافظة كما كنا ندينها سابقا وكأنهم يمارسون التقية المقيتة على شعبنا من خلال توقيع اتفاقية مع رئاسة الدولة السورية بالاندماج وبالمقام ذاته يمارسون ذات الأعمال البشعة القديمة. لقد بات واضحًا أن تنظيم قسد لن يتوقف عن ممارسة سياسة القمع والبطش بحق أبناء الرقة خاصة والجزيرة والفرات عامة، من خلال عمليات الخطف والتغييب القسري، ومداهمة المنازل ونهب ممتلكات الأهالي، في تجاوز صارخ لكافة القوانين والأعراف الإنسانية. كما أنها مستمرة بانتهاكاتها بحق البنية التحتية للمحافظة، عبر حفر الأنفاق تحت المشافي والمدارس وبيوت المدنيين، مما يعرض حياة آلاف الأبرياء للخطر ويجعلهم رهائن لحروب لا ناقة لهم فيها ولا جمل. وإمعانًا في مخططها التخريبي، قامت قسد بإيواء أكثر من (2500) عنصر وضابط من فلول النظام الأسدي البائد، وتسليحهم ونشرهم في مناطق مختلفة من الرقة، بل وزجّهم في الخطوط الأمامية إلى جانب مقاتليها في سد تشرين ومنطقة مسكنة، الأمر الذي يفضح تواطؤها مع أعداء الشعب السوري، وتؤكد باستمرار عبر ممارساتها بأنها أداة لتمرير مشاريع خارجية لا تخدم سوى أجندات معادية لتطلعات شعبنا السوري الحر.
وأمام هذا الواقع المرير، فإننا في الهيئة السياسية لمحافظة الرقة نؤكد على ما يلي:

  1. ندين بأشد العبارات كافة الانتهاكات والجرائم التي يرتكبها تنظيم قسد بحق المدنيين في الرقة وفي عموم منطقة الجزيرة والفرات، ونحملها المسؤولية الكاملة عن معاناة أبناء المنطقة.
  2. نطالب الحكومة السورية الجديدة بالتحرك الفوري وتحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية، والعمل على وقف هذه التجاوزات عبر تشكيل لجنة مختصة للتحقيق في هذه الجرائم، وضمان حماية المدنيين من ممارسات هذه الميليشيات ومنعها من اعتقال اي مواطن سوري الا من خلال اخبار الجهات المختصة في الحكومة لحين تطبيق الاتفاق المبرم لتسلم الدولة كل مقاليد الحكم في المنطقة.
  3. نطالب بالإفراج الفوري عن كافة سجناء الرأي من أبناء الثورة، بمن فيهم من تم اعتقالهم بسبب مواقفهم الرافضة لقسد، أو الذين عبروا عن فرحتهم بسقوط النظام الأسدي ورفعوا علم الدولة السورية، أو أولئك الذين أبدوا موقفًا واضحًا ضد الاستبداد بكافة أشكاله واعتقال ومحاكمة كل عنصر من قسد قام بقتل المتظاهرين بتاريخ سقوط النظام لتاريخ الآن وهناك فيديوهات تثبت ذلك بالصوت والصورة جرائمهم.
  4. نؤكد أن أهل محافظة الرقة يرفضون أن تكون محافظتهم ساحة لمشاريع تقسيمية أو منصة لتصفية الحسابات الدولية، ونشدد على حق أهلها في العيش بحرية وكرامة، دون وصاية من أي جهة كانت باستثناء الدولة السورية وان يكون أهل المنطقة شركاء برعاية الحكومة في إدارة محافظتهم من خلال التكنوقراط الحر ومحافظة الرقة غنية بالكوادر المتخصصة بمختلف المجالات.
    إننا نهيب بحكومة الدولة السورية وبكافة القوى الوطنية الفاعلة، ومنظمات حقوق الإنسان، والمجتمع الدولي، بالتحرك الجاد لوقف هذه الانتهاكات، ومساندة أهلنا في الرقة في نضالهم من أجل الرجوع لحضن الوطن والعيش في مناخ تسوده الحرية والعدالة، ونؤكد أن إرادة الشعب ستبقى أقوى من أي محاولة لفرض الأمر الواقع بقوة السلاح ومن انتفض ضد الأسد وتنظيم الدولة لا تعجزه قسد ولكن عموم أهل الرقة ينتظرون بفارغ الصبر فجر الحرية الذي يأملون أن يأتي من خلال الحكومة السورية ولا يريدون أن يعملوا خارج إطار الدولة ابدا.
    عاشت سوريا حرة أبية، عاشت الثورة السورية، وعاشت تضحيات شعبنا العظيم في محافظة الرقة وسائر سورية
    الرقة في. 21.03.2025 الأمانة العامة للهيئة السياسية لمحافظة الرقة

لا يوجد تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *